محتويات الصفحة
ابدأ بالسؤال الأقرب إلى حالتك
إذا كانت الدموع مستمرة ولم يتضح سببها، ابدأ بمقال لماذا تستمر دموع العين؟. يوضح الفرق بين مشكلات سطح العين والجفن والتصريف.
إذا شُخّص لديك انسداد، اقرأ عن انسداد القناة الدمعية وخيارات التعامل معه لفهم الفرق بين الإجراءات التي قد يناقشها الطبيب.
إذا كان السؤال عن طفل، فابدأ بفهم اختلاف الخطة عند الأطفال. الدموع وحدها لا تثبت وجود انسداد.
كيف تسير الدموع بصورة طبيعية؟
تُنتج الدموع لترطيب سطح العين، ثم يوزعها الرمش. وتدخل إلى فتحات صغيرة قرب الأنف في حافتي الجفنين، وتمر عبر قنوات دقيقة إلى الكيس الدمعي، ثم تنزل عبر القناة الأنفية الدمعية إلى الأنف. الغدة التي تُنتج الدموع تختلف عن القنوات التي تُصرّفها.

سلامة المسار وحدها ليست العامل الوحيد؛ فموضع الجفن وحركة الرمش يساعدان على دخول الدموع وتحريكها. لذلك يُقيّم الطبيب سطح العين والجفون مع مسار التصريف.
لمعرفة أسباب الدموع خارج القنوات أيضًا، اقرأ دموع العين المستمرة.
ما المشكلات التي قد تؤثر في الجهاز الدمعي؟
ضيق أو انسداد مسار الدموع
قد يقع الضيق عند فتحة التصريف أو في إحدى القنوات الدقيقة أو في القناة النازلة إلى الأنف. معرفة المكان وما إذا كان الانسداد جزئيًا أو كاملًا تؤثر في اختيار العلاج، ولا تكون الإجراءات المناسبة واحدة لكل المواضع.
اقرأ عن انسداد القناة الدمعية والفروق بين خيارات تحسين التصريف.
التهاب الكيس الدمعي
قد يصاحب ضعف التصريف التهاب في الكيس، يظهر في صورة ألم واحمرار أو تورم قرب الزاوية الداخلية للعين. يحتاج الالتهاب إلى تقييم وعلاج، مع بحث السبب الذي أدى إليه، خاصة إذا تكرر.
ضعف التصريف المرتبط بالجفن أو الرمش
قد تبتعد فتحة الدمع عن العين مع تغيّر وضع الجفن، أو تقل كفاءة حركة الدموع. في هذه الحالات قد يركز العلاج على الجفن أو سطح العين، وقد تجتمع المشكلة مع ضيق في القنوات.
إصابات القنوات الدقيقة
قد تمتد إصابة الجفن القريبة من الزاوية الداخلية للعين إلى مسار الدموع، حتى إذا بدا الجرح صغيرًا. تحتاج هذه الإصابات إلى تقييم مبكر لتحديد الأجزاء المصابة وطريقة التعامل معها.
ماذا يحدث في فحص العين الدامعة؟
يسأل الطبيب عن مدة الأعراض، وعين واحدة أو العينين، ووجود إفرازات أو تورم، وأي إصابة أو جراحة سابقة. ثم يفحص سطح العين والجفون وفتحات الدموع. وقد يستخدم صبغة لملاحظة تصريف الدموع، أو يُمرر سائلًا برفق عبر فتحة الدمع بأداة دقيقة لفحص مرور المسار؛ ويُعرف ذلك بغسل القنوات الدمعية. تُختار الاختبارات بحسب الحالة. [5]
قد يلزم تقييم الأنف أو تصوير متخصص في حالات مختارة، مثل وجود كتلة أو إصابة أو أعراض غير معتادة. لا يحتاج كل من يعاني كثرة الدموع إلى الأشعة أو إلى إجراء جراحي.
كيف تختلف خيارات العلاج؟
قد يبدأ العلاج بمعالجة الجفاف أو الحساسية أو الالتهاب، وقد يحتاج ضيق محدد إلى إجراء لتحسين مرور الدموع. وفي بعض الانسدادات تكون الجراحة التي تُنشئ مسارًا للتصريف خيارًا مناسبًا. يشرح التقييم أي جزء يحتاج العلاج وما الذي يمكن توقعه منه.
تختلف أسباب الانسداد وخيارات التعامل معه عند الرضّع عنها عند البالغين. ويحتاج الطفل إلى فحص يؤكد السبب ويحدد المتابعة المناسبة؛ فالدموع وحدها لا تثبت وجود انسداد.
متى لا تنتظر موعدًا روتينيًا؟
أسئلة شائعة
هل كثرة الدموع تعني انسداد القناة الدمعية؟
لا. قد تكون بسبب تهيج أو جفاف أو حساسية أو مشكلة في الجفن، إلى جانب احتمال الانسداد. الفحص هو الذي يميز بينها.
هل فحص القنوات يعني أنني سأحتاج عملية؟
لا. هدف الفحص معرفة سبب ضعف التصريف. وقد يكون العلاج دوائيًا أو متعلقًا بالجفن، أو تكون المتابعة مناسبة، أو يُناقش إجراء بحسب التشخيص.
ما الذي أجهزه قبل الكشف؟
اكتب متى تبدأ الدموع وما يزيدها، وهل توجد إفرازات أو تورم متكرر. أحضر أسماء القطرات والأدوية وتقارير أي عمليات أو إصابات سابقة بالعين أو الأنف.
لتقييم مشكلات تصريف الدموع
إذا كانت الدموع مستمرة أو تتكرر مشكلات التصريف، احجز موعدًا مع أ.د. سامح حسن في الدقي لتقييم السبب ومناقشة الخطوة المناسبة.